السيد محمد باقر الخوانساري
246
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
نامه شاهى » بالفارسية ما صورته هكذا : چند چيز است كه از بابت اين است كه آدمي كاه داني را تفحّص كند بجهت آنكه سوزن بجويد در آن از آن جمله يكى معمّاست . والانصاف انّ هذا الامر كما ذكره المولى المذكور ، والمعمّا ليس من فنون أهل الضنة على أعمارهم ولا يزيد الرّجل الّا اعوجاجا في سليقته وسقما في جبلّته وهما من اشدّ الأشياء ضررا بمن يريد التّأمل في أدلّة الفقه والأصول هذا ، ثمّ انّ في « تاريخ اخبار البشر » انّ وفاة المولى مير حسين المذكور كانت بهراة المحروسة في حدود سنة اربع وتسعمائة فليلاحظ « 1 » . وامّا السيّد الأمير سيّد حسين الجفرى الاخلاطى فهو غير الرّجلين جميعا ونسبته إلى أخلاط الّذى هو في بعض المواضع بسقوط الهمزة علما لمدينة كبيرة هي قصبة بلاد ارمنيّة وقاعدتها ذات خيرات واسعة وثمرات يانعة أهلها مسلمون ونصارى وكلامهم العجميّة والأرمنيّة والتركيّة كما في « تلخيص الآثار » وكان هذا السيّد صاحب أيد باسطة في علم الحروف ومراتب الجفر والتّكسير وله كتاب كبير في الجفر حاو لقواعده واصطلاحاته ، مستجمع لضوابطه واشتقاقاته ، ينيف على عشرة آلاف بيت وفي أواخره شطر واف من الطّلسمات وبيوت الأعداد والعزائم المجرّبة في كشف الأمور ، وعندنا أيضا رسالة مختصرة منه في لبّ ذلك العلم كما مرّت الإشارة إليه أيضا في التّرجمة المتقدّمة ، فلا تغفل .
--> ( 1 ) قال صاحب « أحسن التواريخ » في وقايع سنة اربع وتسعمائة : وفي هذه السنة توفى أمير حسين المعمائى بمرض الاسهال ودفن في قبة المدرسة الاخلاصية وقال بعض الشعراء في تاريخه : مظهر خلق حسن مير حسين * كه اجل كرد ورا قطع حيات كرد رحلت بسوى خلد برين * يافت از حادثه دهر نجات نور رحمت چو بر أو نازل شد * « نور رحمت » شودش سال وفات